dimanche 16 juillet 2017

التواصل الفعال باستخدام تقنية الحرباء




تنمية ذاتية...التواصل وتقنية "الحرباء"


التواصل عملية وتفاعل يومي للإنسان مع نفسه ومحيطه، ونجاح العلاقات الإنسانية مرتبط أيما ارتباط بامتلاك أدوات التواصل وتقنياته  
ومن بين التقنيات التي أثبتت فعالية عالية في كسب المخاطب نجد تقنية "الحرباء" والتي تعتمد على محاكاة التعابير الشفهية والحركات الجسدية ونبرة الصوت وإيقاعه.
تعتمد التقنية أولا على الملاحظة وتدقيقها،ملاحظة اللغة الشفهية وتحديد أهم الألفاظ التي يستعملها الموجه اليه الخطاب: ملاحظة الأفعال( أسمع،أرى،أحس..) والنعوت والألفاظ الدالة على الحال. وملاحظة لغة الجسد وتقاسيم الوجه وحركات العينين واستعمال الجسد في التعبير عن حالات نفسية معينة لا يخفى على الدارس لها مكنوناتها!
بعد الملاحظة الدقيقة تأتي المحاكاة ، محاكاة نبرة الصوت وسرعته، محاكاة وإعادة استعمال الألفاظ الشفهية الرئيسية،ومحاكاة لغة الجسد ونوع الجلسة مثلا وطريقة جمع اليدين وغيرها.
المحاكاة أو تقنية " الحرباء" تخاطب لاوعي المخاطب وتوجه له رسائل واضحة بأننا على انسجام كامل وتشعر الطرف الآخر بالراحة والإطمئنان بأن من يتواصل معه لا يختلفان في شيئ مبدئيا.
بعد أن يحس المخاطب بالاطمئنان إلى من يوجه اليه الخطاب أو النصح أو الدعوة أو مجرد استفسار عن معلومات...لم يبق لموحه الرسالة الا ان يوجه الرسالة والخطاب أو ماشتبه ذلك.
لذلك من المهم جدا قبل أي طلب أو امتحان شفوي أو لقاء بين طرفين أن يتعرف المخاطب على الطرف الآخر ويلاحظ سماته التواصلية ويعيد محاكاتها بحذر شديييبد ،آنذاك يوجه الرسالة المحورية.
مثال عملي بين الأزواج:
الزوجة: أريد شقة جميلة أحس فيها بالسعادة معك وترسم ابتسامة كبيرة على وجهها.
الزوج: مبتسما ، صدقت حبيبتي ستكون سعادتي عظيمة وشعوري جميلا ونحن معا في شقتنا.
الزوجة : أرى حبي في عينيك يلمع وأنت تصف ذلك.
الزوج : عيناي لا تلمعان إلا بحبك ورؤيتك.