lundi 18 décembre 2017

اكتشف 9 أخطاء لا يجب فعلها أثناء تربية الطفل




 تعد تربية الطفل الصغير من أصعب المهام وأكثرها احتياجا إلى التسلح بالمعرفة اللازمة قصد الوصول بالطفل إلى بر الأمان. لذلك يتوجب على الوالدين الإلتزام بمجموعة من الأمور وتجنب بعض الأخطاء الخطيرة.
 في هذا المقال سنكتشف تسع أخطاء،  في تربية الطفل، يجب تجنبها تماما: 
1- أن تظن بأن الطفل سيفهم ويتعلم القواعد بالإعتماد على نفسه فقط؛ إنه بحاجة ماسة إلى التربية حتى ينمو ويكبر.
2- أن تظن أنه بمجرد شرح القواعد للطفل فإنه سيطبقها. لا بد بعد شرح القواعد من الحزم مع الطفل حتى يلتزم بها. 
3- أن تمنع عن الطفل كل شيئ يريده. لأن منع كل شيئ عن الطفل ليس فقط هداما بل لأنه باعث على الفشل وعدم فعل شيئ .
4- أن تعطي الأوامر دون شرحها وتفسيرها للطفل أي دون أن يفهم الطفل لم يفعل هذا الأمر وذاك: إعداد الطفل للطاعة!
5- أن تتوعده بعقوبة ولا تتخذها في حقه. هنا تسقط هبة الأم أو الأب من عيني الطفل! 
6- أن تمنع عنه شيئا اليوم وتسمح له بفعله غدا. الطفل بحاجة إلى الإنسجام ووضوح الأمور وإلا فإنه لن يفهم شيئا.
7- أن يظن الوالدان أنه بحرمان الطفل من بعض الأمور فإنهما لا يحبان طفلهما كما ينبغي. على العكس تماما فالحب يعني التربية وليس العكس.
8- أن تربط وتصف الطفل بأفعاله. فمثلا ليس من التربية في شيئ أن تصف الطفل بالسارق لو سرق لعبة من محل بيع الألعاب، بل ينبغي إفهامه أن السرقة فعل يعاقب عليه .
9- أن يتملكك الخوف تجاه فكرة أن يعاني الطفل بسببك. هذه المعاناة التي يحس بها الطفل في التربية عادية ولا مفر منها . كمثال على ذلك، حينما تمنعه من وضع أصابعه في مأخذ التيار الكهربائي فهو لا يتقبل الأمر ولكن لابد منه.

jeudi 3 août 2017

ابراهيم الفقي وأقوال خالدة + فيديو


هناك أوقات نشعر فيها أنها النهاية ثم نكتشف أنها البداية و هناك أبواب نشعر بأنها مغلقة ثم نكتشف أنها المدخل الحقيقي

نرى ما لا نريد و نريد مالا نرى فنفقد قيمة ما نرى و نضيع في سراب ما لا نرى كن حريصا ألا تفقد قيمة ما ترى.



عندما لا تعرف ماذا تفعل يبدأ عملك الحقيقي و عندما لا تعرف أي طريق تسلك تبدأ رحلتك الحقيقية


dimanche 16 juillet 2017

التواصل الفعال باستخدام تقنية الحرباء




تنمية ذاتية...التواصل وتقنية "الحرباء"


التواصل عملية وتفاعل يومي للإنسان مع نفسه ومحيطه، ونجاح العلاقات الإنسانية مرتبط أيما ارتباط بامتلاك أدوات التواصل وتقنياته  
ومن بين التقنيات التي أثبتت فعالية عالية في كسب المخاطب نجد تقنية "الحرباء" والتي تعتمد على محاكاة التعابير الشفهية والحركات الجسدية ونبرة الصوت وإيقاعه.
تعتمد التقنية أولا على الملاحظة وتدقيقها،ملاحظة اللغة الشفهية وتحديد أهم الألفاظ التي يستعملها الموجه اليه الخطاب: ملاحظة الأفعال( أسمع،أرى،أحس..) والنعوت والألفاظ الدالة على الحال. وملاحظة لغة الجسد وتقاسيم الوجه وحركات العينين واستعمال الجسد في التعبير عن حالات نفسية معينة لا يخفى على الدارس لها مكنوناتها!
بعد الملاحظة الدقيقة تأتي المحاكاة ، محاكاة نبرة الصوت وسرعته، محاكاة وإعادة استعمال الألفاظ الشفهية الرئيسية،ومحاكاة لغة الجسد ونوع الجلسة مثلا وطريقة جمع اليدين وغيرها.
المحاكاة أو تقنية " الحرباء" تخاطب لاوعي المخاطب وتوجه له رسائل واضحة بأننا على انسجام كامل وتشعر الطرف الآخر بالراحة والإطمئنان بأن من يتواصل معه لا يختلفان في شيئ مبدئيا.
بعد أن يحس المخاطب بالاطمئنان إلى من يوجه اليه الخطاب أو النصح أو الدعوة أو مجرد استفسار عن معلومات...لم يبق لموحه الرسالة الا ان يوجه الرسالة والخطاب أو ماشتبه ذلك.
لذلك من المهم جدا قبل أي طلب أو امتحان شفوي أو لقاء بين طرفين أن يتعرف المخاطب على الطرف الآخر ويلاحظ سماته التواصلية ويعيد محاكاتها بحذر شديييبد ،آنذاك يوجه الرسالة المحورية.
مثال عملي بين الأزواج:
الزوجة: أريد شقة جميلة أحس فيها بالسعادة معك وترسم ابتسامة كبيرة على وجهها.
الزوج: مبتسما ، صدقت حبيبتي ستكون سعادتي عظيمة وشعوري جميلا ونحن معا في شقتنا.
الزوجة : أرى حبي في عينيك يلمع وأنت تصف ذلك.
الزوج : عيناي لا تلمعان إلا بحبك ورؤيتك.