dimanche 26 août 2018

عادات ذهبية لأسرة سعيدة



عندما يُسأل معظم الآباء عما يريدون لأطفالهم ، يجيب معظمهم بأنهم يريدون فقط أن يكونوا سعداء. يبدو وكأنه رغبة متواضعة بما فيه الكفاية. لكننا نعلم جميعا أنه بالنسبة لبعض الناس ، من الصعب العثور على السعادة!

إحدى الطرق لجعل الرغبة تتحقق لأطفالنا هي بناء عادة السعادة منذ البداية. يتعلم الأطفال كيف يكونون سعداء عندما يكونون صغارًا فيتعلمون الدرس طوال حياتهم.

تم العثور على أسر قوية وسعيدة لمشاركة بعض السمات الرئيسية. إذا كنت تريد أن يكون أطفالك سعداء - وأن يصبحوا بالغين سعداء - فابذلوا قصارى جهدكم لدمج عادات السعادة الخمسة هذه في حياتكم اليومية كعائلة:
ارتكب. كان ألفريد أدلر ، أحد مؤسسي مجال علم النفس في أوائل القرن العشرين ، على يقين من أن الحاجة الأساسية للبشر هي الشعور بأنهم ينتمون. تمتلئ هذه الحاجة أولاً بشعور قوي بالالتزام داخل الأسرة. عندما يلتزم الزوجان فعلاً بالتكاتف معًا ، خلال الأوقات الجيدة والسيئة والغنية والأكثر فقرًا وأوقات المرض والصحة ، فإنه يخلق إحساسًا بالأمان والسلام يفيد كل فرد في العائلة. عندما تكون الثقة معطى ، يمكن لكلا الزوجين الإطمئنان وهما يعلمان أنه مهما كانت المشاكل فهما معاً. عندما يعلم الأطفال أنهم مطلوبون ، يشعرون بالأمان وينمون. إن العائلة الملتزمة هي إحدى العائلات التي يعرف الجميع أنها محبوبة ومهمة ومميزة للآخرين. يتشبثون ببعضهم البعض ويثبتون لا يتزعزعون.
احتفل. أسر سعيدة تحتفل ببعضها البعض. لا ينتظرون "المناسبات". إنهم يقظون ل "الإنتصارات" الصغيرة في الحياة ويشجعون بعضهم البعض في جهودهم. هم المشجعين المتحمسين على المدرجات أو في الجمهور لألعاب بعضهم البعض والمسرحيات والحفلات الموسيقية ... إذا كان أحد أفراد العائلة متورطًا ، فستجد بقية العشيرة هناك لتهتفهم. حتى الآباء الذين يعيشون على بعد مسافة يظهرون بشكل منتظم. التنافس بين أفراد الأسرة هو فقط من النوع الودود. انهم مهتمون في اللعب بالمتعة أكثر منه بالفوز.
تواصل. أسر سعيدة هي أسر تولي اهتماما ببعضها البعض. وضعوا أجهزتهم جانبا وطرحوا مشاريعهم جانبا للاستماع بشكل كامل عندما يريد أحدهم المشاركة. يسألون بعضهم عن يومهم ويهتمون حقا بالإجابة. إنهم يتشاركون أفكارهم ومشاعرهم ويستجيبون بعناية وحساسية لأفكار ومشاعر الآخرين. يشركون حتى أصغر أفراد العائلة في محادثة حقيقية. يشعر الجميع بالتقدير والاحترام لأفكارهم وآرائهم. يصبح الأطفال الذين يكبرون في مثل هذه العائلات راشدين  متفهمين  ومتواصلين أكثر. 
اهتمام. الناس في العائلات السعيدة يهتمون بصدق ببعضهم البعض ويظهرونه. تفاعلاتهم أكثر إيجابية منه سلبية أو نقدية. في الواقع ، وجدت باربرا فريدريكسون ، وهي واحدة من الباحثين الرئيسيين في علم النفس الإيجابي ، أنه عندما تتجاوز التعليقات الإيجابية التعليقات السلبية بثلاثة أضعاف ، يصبح الناس أكثر سعادة وأكثر نجاحًا في الحياة. يطمئن أفراد العائلات السعيدة بعضهم البعض على حبهم من خلال الكلمات والأفعال. تعبيرات قليلة عن التفكير ليست سوى جزء من روتين العائلة. من المفهوم أن كلمات المجاملة (من فضلكم ، شكراً لكم ، عفواً) هي طريقة مهمة يظهر بها الناس الاحترام والاهتمام لبعضهم البعض. إنهم يقضون بعض الوقت مع بعضهم البعض ، ليس لأنهم مضطرون لذلك ولكن لأنهم يريدون ذلك.
عناق. إنه شيء لا نتحدث عنه في أي مكان قريب بما فيه الكفاية. الناس بحاجة إلى العناق والإحتضان . العناق الكبير والمداعبات الصغيرة هي جزء كبير من التواصل غير اللفظي في العائلات السعيدة. إنهم يعطون بلا مقابل ويتلقون دفء حنان الإتصال الجسدي. حتى المراهقين في حاجة إليها ، على الرغم من احتجاجاتهم المحرجة في بعض الأحيان. ويحرص الوالدان الحساسان على الحفاظ على المعانقة ، ولكن يجب عليهما أيضًا أن يتذكرا القيام بذلك بطريقة لا تجعل المراهقين يشعرون بعدم الارتياح.

من المهم القول بأن السعادة ليست "إضافية" في الحياة. لا يشعر الأشخاص السعداء فقط بتحسن ، بل هم في الواقع أكثر نجاحًا في حياتهم الشخصية والعملية. لا ، لا تأتي السعادة من النجاح. أظهرت سونيا ليوبوميرسكي وفريقها البحثي في ​​جامعة كاليفورنيا أنها تعمل بالطريقة الأخرى: النجاح يأتي من السعادة.

كما أن وجود أسرة قوية وسعيدة يبني المرونة لدى أطفالنا حتى يتمكنوا من إدارة تحديات الحياة التي لا مفر منها. وجد جان وجاك بلوك في جامعة كاليفورنيا في بيركلي أن الأطفال السعداء أكثر قدرة على تطوير القدرة على التكيف مع التغيير والارتداد من الأوقات العصيبة.

والأطفال السعداء هم أطفال أصحاء. وقد وجد الباحثان بيثاني كوك وبربارا فريدريكسون أن "التجارب اللحظية المتكررة للمشاعر الإيجابية تبدو وكأنها بمثابة عناصر مغذية للجسم البشري".

mardi 26 juin 2018

الأسرة الذكية والتكنولوجيا الذكية




   في عصر التكنولوجيا والنظم الذكية.. نحن بحاجة إلى أسرة ذكية تتقن كيفية الاستفادة من كل ما يتاح لها بطرق سليمة واستخدامات تنموية، من أجل تقارب أفرادها والتفاف بعضهم حول بعض، وبأسلوب يتيح لكل فرد منهم القيام بدوره كاملاً بكثير من الحب وبوعي تام بأهمية ما يقوم، ففي وقتنا كثرت التسهيلات، ولكن لم تنته المسؤوليات التي تقع على عاتقنا كأفراد، فكيف إذاً بكوننا أسرة؟
إن مسؤولية الأسرة تقع على عاتق الوالدين، لذا يجب أن يهتم كل منهما بكيفية الاستفادة من التكنولوجيا من أجل أن يتناسب مستوى الطفل الأخلاقي مع حداثة جيله وسرعة وقته، يجب ان تكون هناك حركة متجانسة بين الوالدين على مشاركة أبنائهم وكيفية التعايش معهم على انهما قدوة. فالأطفال يحاكون آباءهم، يجب استخدام التكنولوجيا كلغة تقريب للتواصل وتقريب للمعلومة ووسيلة للتسلية برقابة ومتابعة ثم غرس الرقابة الذاتية في الطفل، وغرس فكرة أن لكل أداة وجهين فليختر ما ينفعه ويرتقي به.
يجب علينا اتخاذ هذه التكنولوجيا كحليف مساعد وليس كعدو، فالأسرة الذكية هي التي تبني قواعدها على أسس المعرفة، فتعلم استخدام البرامج جميل والأجمل منه هو بقاؤنا حاضرين بأذهاننا وليس بأجسادنا فقط، منشغلاً بعضنا عن بعض بعوالم افتراضية، فقد أصبحت تلك البرامج سارقة للأوقات وخاطفة للعلاقات، وبعض مستخدميها يصلون البعيد، ويتركون من هو جالس بجانبهم، يتحدثون ويعبرون لمن لا يرونهم ويتركون من ينتظرون أمام أبوابهم، تلك الوسائل مفيدة في حالة استخدامها من أجل قتل المسافة وتقريب الوقت، ومشاركة أفراد الاسرة في لحظاتهم الجميلة ومشاعرهم، وليس ليدخل من خلالها الاغراب بيوتنا ويطلعوا على تفاصيلنا وكأنهم جزء منا، وقد تخلقوا بخلقنا، فالأسرة التي تريد لنفسها الحياة تأخذ من كل شيء ما يبقيها بسلامة، يجب أن يدركوا أهمية الاحتفاء بلحظاتهم السعيدة بقلوبهم قبل أن يوقفوا اللحظة من أجل صورة، فبعض الأفراح ليست للعرض، يجب توعية الأبناء وارشادهم أن بعض المتع التي يجدونها بهذه الوسائل مؤقتة، وأن خلف بعض الصور وجوها مشوهة لم يكتمل جمالها، وليس كل ما ينشر يمثل الواقع، فأحياناً يكون هذا الواقع بريئاً من الدنس، فهذه بالنهاية ليست إلا عوالم افتراضية، وما يبحثون عنه يجب أن يخلق في منازلهم.
أنفال عبدالباسط الكندري

الزوجة الذكية ...قلب الأسرة الذكية







الخلافات الزوجية أمر لا مفر منه والمشاكل اليومية بين الزوجين والخلافات العامة دليل أحيانا على صحة الزواج وحيويته، ولكن لا يخلو زواج من مشاكل وأحيانا يدق ناقوس الخطر من اقتراب كارثة تنتهي بانهيار الزواج تماما.
لكن، كلما كانت الزوجة تتحلى بالذكاء العاطفي والحس المرهف وضبط النفس والتعاطف مع الآخرين، أحرزت نجاحا في العلاقة الزوجية بصفة خاصة وعامة وكانت نقطة الارتكاز ومحور التوازن في الأسرة كلها.
وهناك أسباب قد تؤدي الى الطلاق، وعلى الزوجة أن تبتعد عنها؛ ومنها:
1 - النقد القاسي علامة التحذير المبكر في الزواج المهدد، وهو تعبير عن انفعال غضب بأسلوب هدام بالهجوم على شخصية الزوج أو الزوجة بدلاً من التعبير عن مجرد الاستياء من الموقف المحدد، فمثلاً تأخر الزوج عن موعد مهم مع زوجته أو العكس، فتتبادر للزوجة المشاعر السلبية التي تتأجج داخلها وتمتلئ نفسها بالغضب فتبدأ تقول (أنت أناني، لا تفكر في غيرك، لا مبال، ولا يُعتمد عليك، لقد سئمت الحياة والعيش معك).
الخطأ هنا ليس في غضب الزوجة، ولكن في طريقة التعبير عن الغضب، فهي لم تنتقد ما فعله الزوج ولكن بادرت الى هجوم شامل وجارح، وهذا النوع يحرج الزوج ويستفزه ويؤدي الى رد فعل دفاعي.
2 - أن يأتي الهجوم محملاً بالاحتقار، وهو انفعال مدمر بوجود نبرة الصوت العالي ويأتي بالشتائم والسباب، وهذا السلوك عدائي يؤدي بطبيعة الحال الى هجوم مضاد.
3 - من الطبيعي أن يشعر الزوجان ببعض اللحظات المتوترة من وقت الى آخر فيختلفان ويتعاركان، لكن المشكلة الحقيقية تأتي حين يشعر أحد الزوجين أنه وصل الى مرحلة “طفح الكيل” وأنه مقهور، وهذه هي نقطة تحوّل خطيرة في حياة الزوجين.
4 - يؤدي الوصول الى مرحلة “طفح الكيل” الى التفكير بسوء في الطرف الآخر، فيترجم كل ما يفعله سلباً؛ فالمسائل الصغيرة تصبح كبيرة بصورة مستمرة والمشاعر مجروحة دائما ويصبح علاجها مستحيلا حتى يشعر كل منهما بالوحدة والبعد عن الآخر.
وللتفكير في الخطوة الأخيرة للطلاق نتائج مأساوية لنقص الكفاءة العاطفية وزيادة النقد والاحتقار وعمليات الدفاع والصمت، مما ينعكس على الزوجين من قصور في القدرات وتفسخ العلاقات الزوجية.
أربع نصائح لإنقاذ الأزواج من الطلاق:
1 - حسن الاستماع والشكوى الموضوعية، فيحتاج الرجال لأن يتعلموا حسن الاستماع لمشكلات الزوجات بدون إظهار الضجر أو تسفيه الشكوى بل بمزيد من الاهتمام والود، وهذا الشعور يحل نصف المشكلة، أما النساء فليتهنّ يبذلن جهداً في عدم نقد الأزواج والهجوم على شخصياتهم، بل عرض الشكوى بموضوعية وحلها بسرعة.
2 - عدم التركيز على المسائل التي تثير العراك بين الزوجين مثل تربية الأطفال ومصروف البيت والأعمال المنزلية، بل التركيز على نقاط الاتفاق والتوافق بينهما.
3 - تفادي الوصول الى مرحلة الانفجار: عندما تزداد حدة المناقشة وقبل أن تصل الى التفجر العنيف، على الطرفين أن يبحثا عن وسيلة اتفاق تشكل أساسا قويا لنجاح الزواج بل هي جوهر الذكاء العاطفي الذي يشترك الزوجان في رعايته لتهدئة النفس وتهدئة الطرف الآخر، بالإنصات والتعاطف وحل الخلافات بفاعلية، مما يؤدي الى التغلب على هدم المعوقات وسلبيات الزواج إن تركها الطرفان.
4 - تنقية النفس من الأفكار المسمومة تعالج الأفكار السلبية بشكل مباشر وتفهمها بوعي وإدراك والابتعاد عن الأحاسيس المدمرة التي تشعر الزوجين بأنهما ضحية بريئة والشعور بالغضب وجرح الكرامة يعقدان الأمور أكثر.
وعلى الزوجين تحدي المشاعر بتذكر عدد من المواقف الإيجابية وتقبل الأعذار والتحلي بالصفات الكريمة، فإن أساس الزواج الناجح هو الحب والاحترام؛ فالزوجة الإيجابية تملك القدرة على التأثير والإقناع بالهدوء والاتزان وتوحي بالثقة والطمأنينة أكثر من الرجل، فلذلك هي من يمسك العائلة بقلبها المشع وهي القادرة على هدمها.

رولا خلف
استشارية أسرية
مركز السلسلة الإبداعية

jeudi 25 janvier 2018

أسرار التفاهم بين الزوجين الجزء 2



نلتقي في الجزء الثاني من أجمل مقتطفات من كتاب " الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" ، والذي يبرز فيه صاحبه الدكتور جون غراي أهم وأكثر ما يميز الرجل عن المرأة وسبل التفاهم بينهما.












mardi 23 janvier 2018

أسرار التفاهم بين الزوجين. الجزء 1




أسرار التفاهم بين الزوجين هي مقتطفات مأخوذة من كتاب  "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" للكاتب الشهير جون جراي .
هذه الأسرار سنقدمها موزعة في سلسلة من عدة أجزاء.
قراءة ممتعة.